الرئيسية المصطلح الإبداعي كسر البصمة وتفسيره

المصطلح الإبداعي كسر البصمة وتفسيره

ألمانيا تكسر بصمة إيطاليا، ألمانيا تكسر بصمة بلغاريا، وغيره من مصطلحات الكسر نسمعها كثيراً، فما حقيقة هذا المصطلح الذي انتشر بكثرة في الآونة الأخيرة!!

سأحاول في هذه التدوينة توضيح الموضوع لمن لايزال لايعرف الكثير عن البصمات وتبعاتها وما الإجراء المتخذ في حال تقديم طلب اللجوء في دولة ثانية غير الدولة الأولى الذي يحمل صاحب الطلب بصمتها.

على أرض الواقع لا يوجد مصطلح يدعى كسر البصمة، انما ما يحصل هو ضمن أحد بنود اتفاقية دبلن، والذي ينص أنه يحق للدولة الموقعة على هذه الاتفاقية أن تحتفظ بالنظر في قضية طالب اللجوء إذا وافقت الدولة صاحبة الاختصاص وهي أول دولة يدخلها الشخص، أي التي يبصم بها عن التنازل عن حقها في النظر في القضية.

ما يحصل بالعادة أن جميع الدول ألمانيا، السويد مثلاً تراسل دولاً مثل إيطاليا أو بلغاريا، ولا تحصل على رد وتقديراً للظروف الحالية في سوريا ولتخفيف العبئ على هذه الدول، يفسر عدم الرد على أنه قبول ويتم قبول طلب اللجوء، وبالتالي يسمح بمعالجة القضية في ألمانيا.

وفي حالات أخرى قد لايتم حتى مراسلة هذه الدول من الأساس، وهذه ليست القاعدة طبعاً فيمكن إعادة شخص، وقبول شخص أخر وهذا يرجع لظروف الشخص نفسه.

مع العلم أن هذا مطبق في بعض المقاطعات الألمانية وليس جميعها.

ويذكر أن ألمانيا قد أعلنت منذ فترة عن الفشل الذريع لاتفاقية دبلن.

شارك المقال على مواقع التواصل الاجتماعي:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.