الرئيسية لاجئ سوري مع زوجاته وأولاده يثير جدلاً في ألمانيا حيث يتقاضى راتب أعلى من راتب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

لاجئ سوري مع زوجاته وأولاده يثير جدلاً في ألمانيا حيث يتقاضى راتب أعلى من راتب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

أثار اللاجئ السوري المتزوج من 4 نساء جدلاً واسعاً في ألمانيا، بعد انتشار قصته على نحو واسع في وسائل الإعلام الألمانية.

ويقول الإعلام الألماني إن اللاجئ السوري، يتلقى حوالي 390 ألف دولار سنوياً كـ”مساعدات”، وهو رقم أكبر من الراتب السنوي للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (236 ألف).

وأشارت صحيفة “بيلد” الألمانية إلى أن “غازيا أ.” له أربع زوجات و23 طفلاً، وهو ما قد يفسر المبلغ المرتفع الذي يتلقاه.

وأبرزت الصحيفة الألمانية أن اللاجئ السوري فرّ من الحرب في سورية مع أسرته، والتي تتكون من 12 ابنة و10 أبناء تتراوح أعمارهم بين عام واحد و22 عاماً.

ولا يسمح القانون الألماني للرجل بالزواج بأكثر من زوجة، وهو ما جعل “غازيا” يختار السيدة “تواصِف” زوجة رسمية له، بينما يقدم زوجاته الأخريات للسلطات الألمانية على أنهن “صديقاته”.

ويعيش السوري، الذي لم يعد يعمل منذ قدومه إلى ألمانيا، في مدينة مونتاباور مع زوجته وأطفالهما الخمسة في بيت واحد، بينما يقطن البقية بأحياءٍ مجاورة.

وصرح “غازيا أ.” للصحيفة الألمانية أنه “يزور كل أفراد عائلته بانتظام ويعاملهم بالمثل”، موضحاً أن ما يفعله هو “واجبه الديني”.

ونقلت الصحيفة عن السوري قوله إنه يزور زوجاته الأربعة بانتظام، وأضاف : “في ديننا يجب على الزوج زيارة كل زوجة وأن يقيم العدل بينهن ولا يجب على الزوج أن يفضل واحدة عن الأخرى”.

وختمت الصحيفة بالقول إن جميع أطفال اللاجئ السوري يذهبون إلى المدارس بانتظام.

وتناقلت وسائل إعلام ألمانية وأخرى عربية صورة تظهر رجلاً بزي إسلامي و5 نساء منقبات وعدد من الأطفال، على أنهم اللاجئ السوري وعائلته، إلا أن بحثاً سريعاً عن الصورة، يظهر أنه تم نشرها على الشبكة قبل سنوات للتعبير عن عدة قضايا متعلقة بتعدد الزوجات في الإسلام، ولا علاقة لها باللاجئ السوري، ولم يتسن للبيت السوري الوصول للمصدر الأول للصورة والتأكد منها، لقدمها وتعدد نتائج البحث على شبكة الإنترنت.

في المقابل، رصد البيت السوري لقاء مصوراً قصيراً، نشرته قناة سكاي نيوز عربية عبر قناتها الرسمية في يوتيوب، في الثامن من شهر أيلول من العام الماضي، يظهر فيه من قالت إنه لاجئ متزوج من 4 نساء.

ولم تذكر القناة أنه سوري، كما لم تذكر البلد الذي يتواجد فيه، إلا أن اللاجئ يظهر أنه سوري من لهجته، كما أنه ذكر خلال حديثه للقناة أنه استفسر من “ألمان” حول شروط اللجوء، ما يعني أنه في ألمانيا.

ولم يتسن التأكد ما إذا كان اللاجئ الظاهر في الفيديو قبل عام، وهو ذاته الذي تتحدث عنه وسائل الإعلام الألمانية اليوم.

ويعتبر الرقم الذي أورده الإعلام الألماني عن قيمة المساعدات التي يحصل عليها اللاجئ السوري وعائلاته (390 ألف يورو) رقماً مبالغاً به بشكل كبير، حيث أن عملية حسابية بسيطة للمساعدات التي يستحقها أفراد عائلته من نساء وأطفال (مصروف – إيجار منزل – مخصصات أطفال – …الخ)، شأنهم شأن جميع اللاجئين في ألمانيا، ينتج عنها بشكل تقريبي مبلغ 153 ألف يورو سنوياً. 

شارك المقال على مواقع التواصل الاجتماعي:

هناك تعليقان (2):

يتم التشغيل بواسطة Blogger.